الإمام أحمد بن حنبل

123

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

24103 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَ : سُفْيَانُ سَمِعْتُ مِنْهُ حَدِيثًا طَوِيلًا لَيْسَ أَحْفَظُ « 1 » مِنْ أَوَّلِهِ إِلَّا قَلِيلًا : دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْنَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَخْبِرِينَا عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : " اشْتَكَى ، فَجَعَلَ يَنْفُثُ ، فَجَعَلْنَا نُشَبِّهُ نَفْثَهُ نَفْثَ آكِلِ الزَّبِيبِ ، وَكَانَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ ، فَلَمَّا اشْتَكَى شَكْوَاهُ ، اسْتَأْذَنَهُنَّ أَنَّ يَكُونَ فِي بَيْتِ

--> زاد مالك - ومن طريقه البخاري - : قالت عائشة : وذلك بعدما ضُرِبَ الحجاب ، وقالت عائشة : يحرُم من الرضاعة ما يحرم من الولادة . وجاء قول عائشة هذا في رواية جعفر بن عون وأنس بن عياض أيضاً . ووقع قولُ عائشة في رواية ابن حبان ( 4109 ) - وهي من طريق مالك - مرفوعاً . قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وقال البغوي : هذا حديث متفق على صحته . وسلف من طريق ابن عيينة عن الزُّهري برقم ( 24085 ) ، وسيرد من طريق هشام كذلك برقم ( 25620 ) . وقولها : أفلح بن أبي القعيس : قال الحافظ في " الفتح " 150 / 9 : والمحفوظ : أفلح أخو أبي القعيس . ويحتمل أن يكون اسم أبيه قُعيسأ أو اسم جده ، فنسب إليه ، فتكون كنيته أبي القعيس وافقت اسم أيه أو اسم جده ، ويؤيده ما وقع في الأدب من طريق عقيل عن الزهري بلفظ : " فإن أخا بني القعيس " ، وكذا وقع عند النسائي من طريق وهب بن كيسان عن عروة ، وقد مضى في تفسير الأحزاب من طريق شعيب عزت ابن شهاب بلفظ : " إن أفلح أخا أبي القعيس " ، وكذا لمسلم من طريق يونس ومعمر عن الزهري ، وهو المحفوظ عن أصحاب الزهري . ( 1 ) في ( م ) : أحفظه .